محمد بن عبد الملك الشنتريني الأندلسي ( ابن السراج )
1019
جواهر الآداب وذخائر الشعراء والكتاب
قد استشفيت من داء بداء * وأقتل ما أعلّك ما شفاكا « 1 » ؛ أي : استشفيت من فراق أهلي بفراقك ، وهو أقتل لي ، وأشدّ عليّ من فراق أهلي . وقال : أغرّ له شمائل من أبيه * غدا يلقى بنوك بها أباكا « 2 » أغرّ ؛ أي : مشهور الفضائل ، يشبه أباه . وقوله : « غدا يلقى « 3 » بنوك بها أباك ، بشّره بأولاد يشبهونه ، ويلقون أباه بهذه الشمائل . وقال : أذمّت مكرمات أبي شجاع * لميني من نواي على أولاكا « 4 » ؛ أي : دفعت لعيني ذمّة على من فارقته أن أعود إليه . فصل في سرقاته أمّا قوله : شكر العفاة لما أوليت أوجد لي « 5 » * إلى يديك طريق العرف مسلوكا فمن قول حبيب : ولهذا أضحى ثنائي طريقا * عامرا بينه وبين المعالي « 6 » [ و ] « 7 » قوله :
--> ( 1 ) بالمخطوط : « من دائي بدائي » . والبيت في ( ديوانه 2 / 390 ) . ( 2 ) البيت في ( ديوانه 2 / 394 ) . ( 3 ) بالمخطوط : « غدا يلقاك » خطأ . ( 4 ) إلى هنا ينتهي سقط ثلاث صفحات من ( مط ) ابتداء من ص 1015 . والبيت في ( ديوانه 2 / 394 ) ، وأبو شجاع : عضد الدولة ممدوحه ، والذّمة : العهد ، وأذمّ الرجل لغيره : إذا عاهده على أمر يلزمه له ، والنّوى : البعد . وأولاكا ، لغة في أولئك . ( 5 ) بالمخطوط : « أوجدني » خطأ . والبيت في ( ديوانه 2 / 379 ) برواية : « بما أوليت » ، من قصيدة يمدح بها عبيد اللّه بن يحيى البحتري . والعفاة : ج عاف ، وهو السائل ، والعرف : المعروف . ( 6 ) لم أجد البيت في ( ديوان أبي تمام ) . ( 7 ) زيدت الواو عن ( مط ) .